English
العربية

Full Name
Date of Birth
Place of Birth
Address
Email
Phone Number
What Would You Like to do?

الإسم الثلاثي
تاريخ الولادة
مكان الولادة
السكن
بريد إلكتروني
رقم الهاتف
ما هي صفاتك في الحزب؟
Cancel
22/April/2013 8 03 AM
إحتفال بمناسبة ذكرى ١٣ نيسان في قسم أوتاوا الكتائبي

مناسبة ذكرى ١٣ نيسان ١٩٧٥ أقام قسم أوتاوا الكتائبي إحتفالاً في صالة كنيسة مار شربل المارونية في نهار السبت الواقع في ١٣ نيسان حضره سفيرة لبنان في كندا السيدة ميشلين أبي سمرا ، و القائم بأعمال السفارة اللبنانية الأستاذ سامي حداد ، و منسق حزب الكتائب في كندا الرفيق إيلي متى ، و كاهن رعية مار شربل الأب هنري عماد ، و كاهن رعية مار بطرس و بولس الأرشمنديت مكاريوس وهبي و منسق حزب الوطنيون الأحرار الأستاذ جورج شمعون ، و وفد من تيار المستقبل ، و رؤساء و أعضاء الجمعيات الكنسية ، و رئيسة الجامعة الثقافية في العالم فرع أوتاوا السيدة كارين العجيل ، و وفود من الجمعيات ، و حشد من الأصدقاء و الرفاق و المناصرين .

أفتتح الإحتفال بالنشيد الكندي و اللبناني و الكتائبي ، و بعد كلمة عريف الإحتفال الرفيق كمال غانم ألقى رئيس قسم أوتاوا الأستاذ سمير مفلح الكلمة التالية :

 

13 نيسان 1975

الواقع والقضية .

أيها الرفاق والأصدقاء ،

ثمانية وثلاثون سنة مضت ، على بدء الحرب اللبنانية ، وكأنها البارحة بالتمام ، فمن كان يسكن في مثلّث الصمود يذكر ظهر ذلك الأحد عندما انطلقت أولى الرصاصات لتصيب الرفيق جوزف أبو عاصي وترديه شهيداً فيما كان يحمي بصدره الغدر الذي كاد يطال رئيسنا الأعلى والكبير الشيخ بيار الجميّل .

إنه الشهيد الأول للحرب اللبنانية التي إندلعت يومها لتأخذ بعد ذلك أشكالاً وصفاتاً وتطوراتاً لا تزال آثارها وتردداتها جارية حتى اليوم ، حتى أصبحت المثل في الإقتتال الداخلي "اللبننة"

وليس من باب التباهي أو صفّ الكلام الفارغ من مضمونه وعمقه فإنه لولا وجود شباب عظام كجوزف أبو عاصي ووليم حاوي وإميل غنطوس ، ولويس كرم وسعيد عجيل وكميل هرموش وجوزف أبو جوده وناجي بطرس وعشرات الرفاق الآخرين في تلك اللحظات ، لكانت معركة أكبر قد حصلت ولكانت النتيجة قد حسمت بعد ساعات من حصول الصدام المسلّح ولكانت الشيّاح ومخيمات بيروت صبرا وشاتيلا وغيرهما قد اتصلوا بمخيّم جسر الباشا وتل الزعتر ، ولكنّا اليوم نترحّم على وطن تغيّر إسمه وعَلَمه ونشيده وحتى شعبه .

نعم أيها الأصدقاء والرفيقات والرفاق ،

إنها الحقيقة ، أقولها ولو كانت مرّة ، لبنان الوطن ، لولاكم ولولا الكتائب وشرفاء الأحزاب اللبنانية الحرّة : الوطنيين الأحرار ، التنظيم ، حراس الأرز ، الجيش اللبناني بقيادته وعناصره المخلصة ، ما كان ليبقى ويستمر لو لم نقدّم له الدمّ الأحمر القاني الذي خضّب أرضه من الشمال الى الجنوب ومن الساحل الى السهل ، فأعماق القاع والفاكهة وعندقت وبيت ملاّت والقبيات ورميش وعلما الشعب ، كما بيروت وزغرتا وزحلة ومثلث الصمود .

كل هذا ونسمع بين الفينة والفينة ، أحاديث من هنا ووشوشات من هناك ، أخبار من هنا وشكاوي عن تعديات وتجاوزات من هناك ، والمتشاطر من ينتقد أكثر ويلوم بقساوة أكبر ، ويخلط هذا بذاك ويخلق الأساطير والحكايات ،

لماذا ؟

لماذا كل هذا التشكّي والإنتقاد ، الجارح أحياناً كثيرة ، علينا ، على القوات اللبنانية ، على حلفائنا ومشاركيننا في القتال الشريف ، ألأنا أوقفنا فلاناً على حاجز ، أو طلبنا هوية فلان ، أو دخلنا منزلاً وفتّشناه أو غلطة صبيانية ارتكبها أحدنا ؟ الأننا هبّينا للدفاع عن الكرامة والوطن والحرية ولم يكن لدينا إلا الإيمان وقليل من لا شيء ، أننكر لمن استشهد في 13 نيسان وبعده بطولة وبسالة استشهاده ، فيما الكثيرون قابعون في بيوتهم دون حراك بانتظار التصفيق لمن ينتصر في النهاية

أننكر لمن سار على دروب القهر والثلج من بسكنتا الى زحله لمساندة أهلها وليؤَمّن لمقاتليها العتاد والذخيرة وبعض الطعام حقه بالتكريم والتعظيم والذكر والصلاة ...

أننسى يوم كانت الكتائب هي صمّام الأمان يوم تمزّق جيشنا ، كما تمزّق الوطن ، وبقيت هي في الساحة الى جانب من بقي من الصامدين .

قد لا تكون ذكرى 13 نيسان مجالاً للرد على المتطاولين ، ولا على الحاقدين ، فمع المسيح القائم من بين الأموات صلب لصان ، واحد اعترف إن المصلوب في الوسط هو الرب الإله ، والآخر بقي يجدِّف ويستهزئ ، كما فعل رؤساء الكهنة والفرِّيسيون .

فلمن يعترف بأن مقاومتنا شريفة في منطلقاتها وعظيمة في إنجازاتها نقول : شكراً لقد أعطيت للشهيد وللمعاق وللمناضل حقه ، ولمن لم ، ولا يعترف ، نقول له ، شكراً ، لقد قال المخلِّص عند صلبه : إغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون .

 

وكل ذكرى وأنتم ولبنان والكتائب بخير

المسيح قام

ليحيا لبنان

و بعدها جرى تسليم وسام بشير الجميل إلى أهل الشهيد جوزف لويس سعد من قبل منسق الكتائب الرفيق إيلي متى و مشاركة سفيرة لبنان في كندا و رئيس قسم أوتاوا الكتائبي ، و في الختام ألقى منسق حزب الكتائب في كندا الرفيق إيلي متى كلمة بالمناسبة ، أبرز ما جاء فيها:

نجتمع اليوم لإحياء ذكرى أردناها عبرة و هي ١٣ نيسان ١٩٧٥

كثيرون يعتبرونها ذكرى بدء الحرب اللبنانية ، إنما الصحيح أن الحرب قد بدأت عام ١٩٦٩ حين تخّلت الدولة اللبنانية عن سيادتها للأغراب ، و أصبح الضابط اللبناني بحاجة لإبراز هويته على حاجز للغرباء ، و ما أقرب اليوم من الأمس مع تغيير الأسماء .

أما في العام ١٩٧٥ فقد كانت الشرارة التي بدأت بعد تناسي الكثيرين لنداء الكتائب المتكرر لحفظ الدولة و مؤسساتها ، و نحن اليوم كالأمس ندّق ناقوس الخطر ليعي الجميع. مخاطر المرحلة و للحفاظ على المؤسسات التي لا غنى عنها لضمان لبنان و مستقبل أبنائه .

أما في العام ١٩٧٥ فما كانت خياراتنا ؟

_ إما أن نهاجر ، و السفن كانت في الإنتظار

_ إما الإستسلام و القبول بلبنان وطن بديل

_ إما الرفض و الممانعة و المقاومة ، مع علمنا المسبق ما للمقاومة من أسعار و تضحيات و عرق و دموع ... إخترنا المقاومة و كانت شبيبتنا تندفع للدفاع عن لبنان .

و نحن اليوم كالأمس لا نريد القتال و لا الموت لأن ثقافتنا هي ثقافة الحياة و لكننا حاضرون للدفاع عن لبنان كلما دعت الحاجة ....

و في النهاية تطرق إلى المراحل التي مّر بها الحزب حتى لقاء الكوادر و قد جرى تشبيه الحزب بماكينة كبيرة كانت متوقفة مرغمة عن العمل ... أما اليوم فقد عادت للعمل لتكون صمام الأمان و تعطي الطمأنينة لجميع اللبنانيين بقيادة حكيمة و قائد أمين.

و في الختام دُعي الجميع إلى حفلة ( cheese and wine ) .